الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

73

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

ودلالة موثق سماعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له المرأة ترى الطهر وترى الصفرة أو الشيء فلا تدري أطهرت أم لا قال فإذا كان كذلك فلتقم فلتلصق بطنها إلى حائط وترفع رجلها على حائط كما رأيت الكلب يصنع إذا أراد أن يبول تستدخل الكرسف فإذا كان ثمة من الدم مثل رأس الذباب خرج فان خرج دم فلم يطهر وان لم يخرج فقد طهرت . « 1 » ودلالة رواية يونس عمّن حدّثه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سئل عن امرأة انقطع عنها الدم فلا تدرى أطهرت أم لا ؟ قال تقوم قائما وتلزق بطنها بحائط وتستدخل قطنة بيضاء وترفع رجلها اليمنى فان خرج على رأس القطنة مثل رأس الذباب دم عبيط لم تطهر وان لم يخرج فقد طهرت تغتسل وتصلّى . « 2 » ودلالة رواية شرجيل الكندي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له كيف تعرف الطامث طهرها قال تعمد برحلها اليسرى على الحائط وتستدخل الكرسف بيده اليمنى فإن كان ثمّ مثل رأس الذباب خرج على الكرسف « 3 » هذا بالنسبة إلى أصل وجوب الاستبراء . وامّا كيفيّة الاستبراء فقد ذكر في رواية سماعة ويونس وشرجيل الكندي وبعد ضعف سند رواية يونس وشرحبيل فلا يعتنى بهما فالمدار في الكيفية على النحو الّتي ذكرت في رواية سماعة وهي أن تقوم وتلصق بطنها على حائط مثل الكلب عند إرادة البول ثمّ تستدخل الكرسف ) وبها يقيد إطلاق رواية محمد بن المسلم وأن استفادت من موثق سماعة وجوب رعاية الكيفية المذكورة فيها لكن بعد دعوى

--> ( 1 ) الرواية 4 من الباب 17 من أبواب الحيض من الوسائل . ( 2 ) الرواية 2 من الباب 17 من أبواب الحيض من الوسائل . ( 3 ) الرواية 3 من الباب 17 من أبواب الحيض من الوسائل .